Yahoo!

 نُخبةُ الفكـــــــــــرِ ... هديلُ حريةٍ وصهيلُ أملٍ


قصة – الحياة وفجان القهوة

كتبها أبو منار الدين ، في 19 أغسطس 2010 الساعة: 09:30 ص

 

 

   الحياة وفجان القهوة

 

 

   

 

 

وقف بروفيسور أمام تلاميذه.. ومعه بعض الوسائل التعليمية..

وعندما بدأ الدرس ودون أن يتكلم..

أخرج عبوه زجاجيه كبيره فارغة.. وأخذ يملأها (بكرات الجولف

ثم سأل التلاميذ ..

هل الزجاجة التي في يده مليئة أم فارغة ؟

فاتفق التلاميذ على أنها مليئة ..

فأخذ صندوقاً صغيرا من الحصى ..

وسكبه داخل الزجاجة ….

ثم رجها بشده حتى تخلخل الحصى ..

في المساحات الفارغة بين كرات الجولف..

ثم سألهم ….؟

إن كانت الزجاجة مليئة ؟

فأتفق التلاميذ مجدداً على أنها كذلك ..

فأخذ بعد ذلك صندوقاً  صغيراً من الرمل
و سكبه فوق المحتويات في الزجاجة..
وبالطبع فقد ملأ الرمل باقي الفراغات فيها..
و سأل طلابه مره أخرى..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة - رمانة وتفاحة وحليب

كتبها أبو منار الدين ، في 19 أغسطس 2010 الساعة: 08:30 ص

 

 رمانة وتفاحة وحليب

     رمانة

  في احد الأيام كان هناك حارس بستان…دخل عليه صاحب البستان……وطلب منه أن يحضر له رمانة حلوة الطعم…..فذهب الحارس واحضر حبة رمان وقدمها لسيد البستان

وحين تذوقها الرجل وجدها حامضة….

فقال صاحب البستان:….قلت لك أريد حبة حلوة الطعم…احضر لي رمانة أخرى

فذهب الحارس مرتين متتاليتين وفي كل مرة  يكون طعم الرمان الذي يحضره حامضا…

فقال صاحب البستان للحارس مستعجبا: أن لك سنة كاملة تحرس هذا البستان……

ألا تعلم  مكان الرمان  الحلو ……؟؟؟

فقال حارس البستان: انك يا سيدي طلبت مني أن احرس البستان…لا أن أتذوق الرمان….  

كيف لي أن اعرف مكان الرمان الحلو…

فتعجب صاحب البستان من أمانة هذا الرجل…وأخلاقه….فعرض عليه أن يزوجه ابنته

وتزوج هذا الرجل من تلك الزوجة الصالحة…..وكان ثمرة هذا الزواج هو:  

عبد الله ابن المبارك

 

تفاحة

بينما كان الرجل يسير  بجانب البستان وجد تفاحة ملقاة على الأرض….فتناول التفاحة….وأكلها

ثم حدثته نفسه بأنه أتى على شيء ليس من حقه…..فأخذ يلوم نفسه…….وقرر أن يرى صاحب هذا البستان فأما أن يسامحه في هذه التفاحة أو أن يدفع له ثمنها….

وذهب الرجل لصاحب البستان وحدثه بالأمر…. فأندهش صاحب البستان……لأمانة الرجل..

وقال له :  ما اسمك؟؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة - الحياة من خلال ثقوب

كتبها أبو منار الدين ، في 17 أغسطس 2010 الساعة: 06:11 ص

 

 

 

الحياة من خلال ثقوب

 

م. ايمن قاسم الرفاعي

20/03/2010

الله أكبر الله أكبر، صدح مؤذن جامع العمري، وتفتحت معه عيون طفل يوم جديد نفث الله في أوصاله روح الحياة، فترى أجساد الخلق تنتفض فمنهم من غلبته شهوة النوم واستسلم لأحضان الكسل والخمول، ومنهم من هب وانتفض إلى عناق ملائكة الصباح، والكل في شغل عن معنى أن تكون هذه آخر انتفاضتهم بالحياة وآخر نور فجر قد يرونه.

سرت نحو المسجد اسبح الله على نعمة هذا الفجر وجمال هذا الإشراق، فو الله إن من لم تخالط أنفاسه طهر وقدسية أنفاس الفجر الأولى ومن لم تغسل نور عينه قطرات نوره العذراء فقد خسر من دنياه صباها وعذوبتها، ولكم لمت نفسي على أيام ضيعت فيها مثل هذه النشوة الباعثة على الحياة، فحكمة الله في الخلق والحياة ماثلة في كل شيء حولك، كل شيء يولد من جديد، الشجر والزهر، الحجر والنهر، البهائم والطير، وكلها تلهج ألسنتها باختلاف لغاتها بتسبيح الخالق على نعمة الحياة، لا يملك الوجود أعظم ولا أطهر من منظر ولادة جديدة تتجسد فيها أعظم معاني التجدد والأمل.

سرت والتفكر والخشوع يقودان خطاي، أتأمل عظمة الخالق في سر الخلق، فها هي شجرة الكينا العظيمة التي تتوسط الحارة بجوار المسجد تنتصب كأمٍ رؤوم تجمع صغارها من حولها فإذا ناموا  بقيت وحدها من يسهر على أمنهم، ألقيت التحية عليها كعادتي "السلام عليك يا غرس الله في أرضه"  فردت بحفيف ورقها وشذا عطرها والذي يوصل سلامها دائماً لي بأعطر مما ألقيت عليها، فكلها طهر وقد خالطتنا نجاسات، وكلها عفة وقد مستنا الرذائل، فأمام ذاك الطهر تقف بتواضع وخشوع.

وفي حالة التماهي التي تجتاحني مع هذه الشجرة وإذ به بارداً كبرد شتاء كناكر (بلدة في ريف دمشق) في كوانين (شهري ديسمبر ويناير) يأتيني سلام أبا عبد الله:

 السلام عليكم يا بش مهندس،

 وفي خجل من فوت فرصة المبادرة بالسلام على من هو أكبر منه وأجل أجبت:

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته عمي أبا عبد الله، كيف الحال يا عم،

 فأجاب بثقة المؤمن ونفس الموجوع:

 لله الفضل يا عمي،

 فلطالما عانى أبو عبد الله من آلام الفشل الكلوي الذي رافقه في سنين عمره الأخيرة، كنت أرثي لحاله وأدعو الله أن يخفف عنه ويأجره في مصيبته ويقيني فتنتها فو الله ما دريت أكنت سأصبر مثله أم لا.

انتهينا إلى المسجد ويلفنا صمت المريض الذي يخفي به أنات ألمه من جهة، وخجل العاجز عن مساعدته فلا يجد إلا الصمت كعبرة لنفسه في جلال الابتلاء وإذعانً بعجزها عن العون من جهة أخرى,

 أقيمت الصلاة وصلى بنا الإمام صلاة الفجر وقرأ في الركعة الأولى قوله تعالى بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ * وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِنْ لَا تَشْعُرُونَ * وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) (البقرة 153-157)

 أحسست كأنما الله يسلي عن العم أبا عبد الله وغيره في بلواهم في ذاك المقام، وحسدتهم لأنه ما كان ليعيش حقيقة هذه الآيات ومعناها إلا من كان بمثل صبرهم على عظم بلواهم.

رجعت للمنزل وتهيأت للذهاب للعمل، وخرجت والأمل يحدو بي،  ليس ليوم عمل جميل ونجاح جديد، رغم انه ما أرميه كل يوم، لكنه أمل فرصة الحصول على مقعد في حافلة الركاب (السرفيس) للذهاب إلى الشام دون تأخير أو ساعة من انتظار، الكل في الطريق يسير يحدوه أملي، عشرات الأشخاص يتقاطرون إلى الطريق العام للحاق بالحافلة.

هذه جارتي أم محمد تحمل طفلها وتجر الأخر تسابق خطى الطريق وقلبها يغلي على طفلها الذي تحمله فالمرض هد قواه والحمى ألهبت قلبها قبل جبينه،  وترجو من الله أن يبلغها مشفى الأطفال بأسرع من ركب الأثير لتخفف عن فلذة كبدها وتبرد نار قلبها على لهيب حُمَّاه.

وذاك الشيخ علي اتكأ على ابنه الذي يمشي منتصبا بجواره ليبث أباه الطمأنينة انه يتكأ على رجل فيدفعه بالأمل على إسراع خطاه الكئيبة التي ملها ابنه، وهناك ترى الزهر يتراقص بنات في عمر الأغصان الندية تسابق خطواتهن بسمتهن فتسبقهن تارة ويسبقنها تارة أخرى، والأمل يغويهن في حلم الجامعة والحياة الجامعية، وآخر هنا وأخرى هناك وكلٌ له شأنه كشأن كون كامل من الأسرار والمشاغل.

وفي وسط الطريق، هذا أبو عصام، صديقي الذي يكبرني بعشرين عاماً، أتى متهاديا يلف وجهه كلف الألم وعبوس المعاناة، فحاله كحال أبي عبد الله سنوات من المعاناة مع الفشل الكلوي، لقد اعتادت ألسنتنا أن تنطق بالحمد لله على عطاياه وكرمه لكنه قد فات قلوبنا فقه هذا الحمد، فنحن نحمد الله على الصحة والقوة والعافية، ونحمد لله على الأولاد والزوجة والمال، ونحمد لله على الأهل والأصحاب والعمل، ولكن كم منا من يحمد لله على نعمة تخلص أجسامنا من الفضلات، نعم نعمة مغبونة لجهلنا وتقصيرنا.

أبا عصام الغالي السلام عليكم

 بادرته أبثه الود والاحترام بابتسامة عريضة واحتضان لعلي أسلي قليلاً من خاطره

 أجابني بسلامه الأنيق أهلا بالحبيب

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكايات في تطوير الذات

كتبها أبو منار الدين ، في 14 أغسطس 2010 الساعة: 20:33 م

 

حكايات في تطوير الذات

 

الحكاية الأولى: 

يحكى ان امرأة زارت صديقة لها تجيد الطبخ لتتعلم منها سر "طبخة السمك" ..

 

وأثناء ذلك لاحظت انها تقطع رأس السمكة وذيلها قبل قليها بالزيت فسألتها عن السر, فأجابتها بأنها لاتعلم ولكنها تعلمت ذلك من والدتها..

 

فقامت واتصلت على والدتها لتسألها عن السر لكن الام ايضا قالت انها تعلمت ذلك من أمها (الجدة)..

فقامت واتصلت بالجدة لتعرف السر الخطير …

فقالت الجدة بكل بساطة:لأن مقلاتي كانت صغيرة والسمكة كبيرة عليها…

 (ان البشر يتوارثون بعض السلوكيات ويعظمونها دون ان يسألوا عن سبب حدوثها من الأصل) !!

 

الحكاية الثانية: 

وقف رجل يشاهد فراشة تحاول الخروج من شرنقتها، وكانت تصارع للخروج…

ثم توقفت فجأة وكأنها تعبت….

فأشفق عليها فقص غشاء الشرنقة قليلا ! ليساعدها على الخروج ..

وفعلا خرجت الفراشة…

لكنها سقطت لأنها كانت ضعيفة لا تستطيع الطيران كونه أخرجها قبل ان يكتمل نمو أجنحتها…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخنفشاري .. ظاهرة المجتمع في هذا العصر

كتبها أبو منار الدين ، في 14 أغسطس 2010 الساعة: 08:22 ص

الخنفشاري … ظاهرة المجتمع في هذا العصر

 

بقلم: م. ايمن قاسم الرفاعي

01/12/2008

 

 يقول ربنا جل وعلا:

وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (36 الإسراء)

اجتمع نفرٌ من المثقفين لدى مجلس أحدهم معروف بينهم بادعائه وتكلمه فيما يعلم وما لا يعلم لدرجة أنه لا يقول لأمر لا أعلم, فأراد صَحبُه أن يكيدوا له ويحرجوه, فبينما غادرهم قليلاً اقترح أحدهم أن يؤلفوا كلمة ليس لها أصل في الوجود أو في اللغة ويسألوه عنها, فاختار كل واحد منهم حرفاً حتى اجتمعوا على كلمة واحدة وهي (خنفشار) فأعجبوا بهذه الكلمة التي لم يسمع بها أحد من قبل, وعندما قدم صاحبهم قالوا له يا أبا فلان قد أعيانا أمر ولم نجد له إلا أنت, فتبسم مزهواً وقال: ما هو؟, فقالوا كلمة لم نعرف معناها, وهي كلمة خنفشار, فتبسم بسخرية وقال: أذاك ما أعياكم ؟!, الخنفشار نبات كثير الشوك ينبت في الصحراء!!!!, وبعد هنيهة من العجب والذهول انفجر الصحب بالضحك..

 ومنذ ذاك, أصبح ذلك الاسم مضرب المثل فيقال خنفشاري لمن يتكلم فيما لا يعلم, ويا لله ما أكثرهم في هذه الأيام, فلست بحاجة لأكثر من أن تسأل عن شيء ما حتى تجد ألف متكلم بألف جواب, فإذا قرأ الشخص معلومة اقتنصها من التلفاز أو من جريدة أو مجلة أو حتى من الانترنت أو تطرق إليها أحد أمامه أصبح ذلك الشخص منظراً في ذاك العلم كله وإن كانت المعلومة التي حصل عليها أصلاً على أساس علمي خاطئ.

فإن جلست يوماً وسألت عن حالة مرضية أعيتك من حرقة معدة أو نفخة أو أي مرض مما كثر هذه الأيام رأيت مَن حولك أصبحوا أطباء أو عطارين مهرة يشخصون حالتك ويصفون الوصفات العشبية لك, فيثني هذا على هذه العشبة وآخر على تلك, وإن كان ليعوز معظمهم التمييز بين القرع والبطيخ, ولربما استطرد البعض فوصف لك بعض الأدوية الطبية وكأن ابن سينا قد خلق من جديد في جسد هذا الشخص, والأسوء من هذا أن تجد أذن تصغي لهذا الهذر وتقوم بما تسمع فتكون الطامة الكبرى قد وقعت عليها, أو لعلك جلست في أحد الأيام مع صحبة لك تتناقشون فيما تتداوله الأخبار - ولكم هذا طيب - فك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي